الجوهري

1797

الصحاح

ويروى " قبولها " أي يئست منها . والقبيل : الكفيل والعريف . وقد قبل به يقبل ويقبل قبالة . ونحن في قبالته ، أي في عرافته . والقبيل : الجماعة تكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى ، مثل الروم والزنج والعرب : والجمع قبل . وقوله تعالى : ( وحشرنا عليهم كل شئ قبلا ) قال الأخفش : أي قبيلا . وقال الحسن : عيانا . والقبيلة : واحد قبائل الرأس ، وهي القطع المشعوب بعضها إلى بعض ، تصل بها الشؤون . وبها سميت قبائل العرب . والواحدة قبيلة ، وهم بنو أب واحد . والقبيل : ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله . ومنه قيل : " ما يعرف قبيلا من دبير " . وأقبل : نقيض أدبر . يقال : أقبل مقبلا ، مثل ( أدخلني مدخل صدق ) . وفى الحديث : " سئل الحسن عن مقبله من العراق " . وأقبل عليه بوجهه . وأقبلت النعل ، مثل قابلتها ، أي جعلت لها قبالا ، وأقبلته الشئ ، أي جعلته يلي قبالته . يقال : أقبلنا الرماح نحو القوم ، وأقبلت الإبل أفواه الوادي . والمقابلة : المواجهة . والتقابل مثله . ورجل مقابل ، أي كريم النسب من قبل أبويه . وقد قوبل . وقال : إن كنت في بكر تمت خؤولة فأنا المقابل من ذوي الأعمام واقتبل أمره ، أي استأنفه . ورجل مقتبل الشباب ، إذا لم يبن فيه أثر كبر . واقتبل الخطبة ، أي ارتجلها . والاستقبال : ضد الاستدبار . ومقابلة الكتاب : معارضته . وشاة مقابلة : قطعت من أذنها قطعة لم تبن وتركت معلقة من قدم . فإن كانت من أخر فهي مدابرة . [ قتل ] القتل معروف . وقتله قتلا وتقتالا . وقتله قتلة سوء ، بالكسر . ومقاتل الانسان : المواضع التي إذا أصيبت قتلته . يقال : " مقتل الرجل بين فكيه " . وقتلت الشئ خبرا . قال الله تعالى :